خلال وقفةٍ تضامنية مع الشيخ "عدنان":"حبيب": أجهزة السلطة تحاكم المجاهدين لصالح العدو الصهيوني
2010-10-04   16:02

الإعلام الحربي – غزة:

 

نددت شخصيات سياسية وحقوقية بجريمة اختطاف أجهزة أمن السلطة الفلسطينية للقيادي في حركة الجهاد الإسلامي الشيخ المجاهد"خضر عدنان"، مطالبينها بالإفراج الفوري عنه سيما وأنه يخوض إضراباً مفتوحاً عن الطعام لليوم الخامس على التوالي.

 

وكشف مدير فرع الهيئة الفلسطينية المستقلة لحقوق الإنسان في غزة جميل سرحان، النقاب عن منع المؤسسات الحقوقية من زيارة الشيخ عدنان، محمِّلاً مسؤولي جهاز المخابرات التابع للسلطة الفلسطينية المسؤولية الكاملة عن أي أذىً يلحق بالشيخ خاصةً وأنه يعاني وضعاً صحياً سيئاً.

 

وقال سرحان خلال وقفةٍ تضامنية نظمها الاتحاد الإسلامي في النقابات المهنية بساحة الجندي المجهول وسط مدينة غزة ظهر اليوم الاثنين،:" إن الأجهزة الأمنية منعتهم من زيارة الشيخ خضر عدنان الأمر الذي قد يشير إلى إمكانية تعرضه للتعذيب خلال إضرابه عن الطعام"، متسائلاً عن سبب منعهم من زيارته والاطمئنان عليه.

 

وأضاف:" ننظر إلى استمرار اعتقال المناضل خضر عدنان بقلق وخطورةٍ بالغة، ونطالب الأجهزة الأمنية في الضفة بوقف سياسة الاعتقال التعسفي للرموز والقيادات الوطنية".

 

وذكَّر سرحان قيادة أجهزة أمن السلطة بقرار محكمة العدل العليا الصادر بتاريخ 20 فبراير/ شباط 1999م القاضي بعدم مشروعية الاعتقال السياسي الذي عدَّه جريمةً يُعاقب عليها القانون الفلسطيني، مشدداً في ذات الوقت على ضرورة احترام هذا القرار والإفراج الفوري عن كافة المعتقلين على خلفية سياسية.

 

من جانبه، دان القيادي في حركة الجهاد الإسلامي الشيخ خضر حبيب جريمة اعتقال الشيخ عدنان، مؤكداً أن اعتقاله هو تجريمٌ للمقاومة التي قدمت آلاف الشهداء والأسرى دفاعاً عن القضية.

 

وبيَّن حبيب أن الأجهزة الأمنية بالضفة تحاكم المجاهدين لصالح العدو الصهيوني، مشيراً إلى أن الاتصالات مع حركة "فتح" لم تُثمر في الإفراج عن الشيخ عدنان.

 

وكانت مؤسسات حقوقية قد أصدرت على مدار اليومين الأخيرين بيانات إدانة لاعتقال الشيخ خضر عدنان، مؤكدةً أن استمرار اعتقاله تعسفي بالإضافة إلى أنه تجاوز للقانون الفلسطيني و المعايير الدولية لحقوق الإنسان.

 

فقد عبَّرت مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان عن قلقها تجاه قضية الشيخ عدنان، مكررةً مطالبتها للأجهزة الأمنية في الضفة بالكف عن ممارسة الاعتقال التعسفي والسياسي والإفراج الفوري عن كافة المعتقلين في سجونها.

 

أما مركز الميزان لحقوق الإنسان فقد طالب بالإفراج عن الشيخ خضر عدنان، مجدداً تأكيده لموقفه المستنكر لعمليات الاعتقال السياسي كافة التي يجرمها القانون.

 

وعبَّر عن استهجانه لاستمرار تجاهل المحددات القانونية فيما يتعلق بعمليات التوقيف والاعتقال واستمرار عرض مدنيين على النيابة العسكرية، داعياً لفتح تحقيق لإعمال القانون بحق كل من تجاوزه.

التعليقات

هل العمليات الفدائية بالقدس والضفة ستفجر انتفاضة جديدة بوجه العدو ؟